الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                 

فإن خواطر السوء لا يؤاخذ بها الشخص، إذا غلبت عليه؛ لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها، لكن عليه أن يدافعها، وأن يسعى جاهدًا في التخلص منها، وأن يحرس خواطره ما أمكن؛ فإن هذا من أعظم أسباب زيادة الإيمان،

وأما استدعاء الخيالات الجنسية، والاسترسال معها، فلا يجوز،

وبناء على ذلك؛ فإن من استرسل في التفكير في أمر محرم؛ كالعلاقة بامرأة أجنبية مثلًا؛ حتى خرج منه المذي, فإنه آثم، وقد فعل معصية، بل إن الاسترسال في مثل هذا التفكير محرم, ولو لم يخرج مذي.  

ولكن الإنسان العاقل لا ينبغي له أن يشغل نفسه بالوساوس، والتخيلات، التي ليس من ورائها فائدة، بل عليه أن يشغل نفسه بما يعود عليه بنفع: من استغفار، وذِكْر، وتلاوة قرآن، ونحو ذلك،

والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.