الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فاعلم أولا أن من أخطر الأمور الخوض في أعراض الناس، وخاصة فيما يتعلق بأمر ارتكاب الفاحشة؛ لأنه قد يترتب عليه الوقوع في القذف، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وورد فيه الوعيد الشديد في القرآن والسنة،

 وإن قدر أن وقعت هذه الفتاة في الزنا، فيمكن أن تكون قد تابت بعد ذلك، ورجعت إلى ربها، ومجرد كونها سبق أن زنت لا يمنع شرعا من الزواج منها بعد توبتها، واستقامة أمرها،

وعلى تقدير أنها ما زالت تقع في الزنا؛ فلا يلزمك شرعا تحذيره منها، إلا إذا استشارك في ذلك، فقد أوجب بعض الفقهاء الإخبار والتحذير على سبيل الإجمال من غير ذكر أمر الفاحشة وما يشين،

والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.