ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك تقول فيه السائلة: توفى زوجي وترك لي أطفالًا وكان عليه ديون قمت بسدادها كلها، ورفض والداه دفع الديون من الميراث وأخذ نصيبهما فما الحكم؟

“ليس من حقهم” أجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أن الدين الذي على المتوفى لابد من سداده قبل تقسيم التركة، فلا تركة إلا بعد سداد الدين، وأكد أن الدين يتم توزيعه على التركة عموما، فإن تم توزيع التركة قبل سداد الدين يدفع كل وارث قدر من الدين بقدر حصته من الميراث، مؤكدًا أن ما فعله الوالدان في هذه الحالة غير جائز.وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية حول الدين الذي على المتوفى، هل يتحمله الورثة أم لا، وهل يكون الذكر عليه ضعف الأنثى في الدين أم مثلها فيه، فأفتى الشيخ عبد الرحمن قراعة أنه بعد وفاة الإنسان يأخذ من تركة الميت ما يكفي لتجهيزه وتكفينه بلا تبذير ولا تقتير، ثم تُقضى ديونه من جميع ما بقي من ماله، ثم تنفذ وصاياه من ثلث ما بقي بعد الدين، ثم يقسم الباقي بين ورثته على حسب الفريضة الشرعية، وأضاف قراعة في فتواه أنه: “يُبدأ من تركة المتوفى المذكور بعد تجهيزه وتكفينه بسداد ما عليه من الديون الثابتة شرعًا، والباقي بعد ذلك يقسم بين أولاده الستة المذكورين تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.