<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سيرة_النبي Archives - تسليه</title>
	<atom:link href="https://tslia.com/tag/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9_%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://tslia.com/tag/سيرة_النبي/</link>
	<description>موقع تسلية موسوعة إسلامية متنوعة مقالات ودروس نافعة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 29 Dec 2025 23:55:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: الطريق إلى نور لا ينطفئ</title>
		<link>https://tslia.com/10923/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://tslia.com/10923/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 23:55:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[tslia]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن_الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهداية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة_محمد]]></category>
		<category><![CDATA[روح_القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة_النبي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد_خاتم_الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[نور_القرآن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://tslia.com/?p=10923</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل جرّبت يومًا أن تبحث عن إجابة لأسئلة وجودية عميقة، تلك التي تطرق أبواب القلب قبل العقل، فلا تجد حولك إلا الحيرة والتشتت؟ تخيّل نفسك في ليل طويل حالك، تبحث عن بصيص يضيء الطريق، ثم فجأة يتجلى لك نور يبدد الظلام ويفتح أمامك أبواب الطمأنينة. هذا المشهد ليس خيالًا؛ إنه حقيقة عاشتها البشرية مع بعثة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://tslia.com/10923/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a/">محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: الطريق إلى نور لا ينطفئ</a> appeared first on <a href="https://tslia.com">تسليه</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">هل جرّبت يومًا أن تبحث عن إجابة لأسئلة وجودية عميقة، تلك التي تطرق أبواب القلب قبل العقل، فلا تجد حولك إلا الحيرة والتشتت؟ تخيّل نفسك في ليل طويل حالك، تبحث عن بصيص يضيء الطريق، ثم فجأة يتجلى لك نور يبدد الظلام ويفتح أمامك أبواب الطمأنينة. هذا المشهد ليس خيالًا؛ إنه حقيقة عاشتها البشرية مع بعثة محمد ﷺ، خاتم الأنبياء، الذي جاء بالقرآن الكريم ليكون الدليل والرحمة والهداية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">محمد ﷺ لم يكن مجرد شخصية تاريخية مرت وانتهت، بل كان نقطة تحول في مسار الإنسان، لأنه حمل آخر الرسالات الإلهية التي اكتملت بها الشرائع. القرآن الذي نزل عليه لم يكن كتابًا جامدًا، بل روحًا تسري في القلوب، وكلمات تعانق الوعي الإنساني، تعيد صياغة علاقتنا بالله، وبأنفسنا، وبالآخرين. كان محمد ﷺ يعيش القرآن واقعًا ملموسًا، حتى وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: &#8220;كان خلقه القرآن&#8221;. وهذا الوصف العميق يجعلنا ندرك أن القرآن لم يكن نصًا يُقرأ فحسب، بل حياة تُعاش.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولكي نفهم عظمة محمد ﷺ كخاتم الأنبياء، يكفي أن نتأمل في رحلته الإنسانية قبل النبوة. شاب صدوق أمين، يعمل في التجارة، يعرفه الناس بصفاء قلبه ونزاهته، بعيدًا عن كذب وأطماع قريش. ثم فجأة، بعد أربعين عامًا من حياة مستقرة، ينقلب المسار كله مع نزول أول آية: &#8220;اقرأ&#8221;. هنا يبدأ فصل جديد من تاريخ البشرية، حيث الكلمة الأولى التي تخاطب العقل والفكر، وتدعو إلى المعرفة والوعي. لم يكن هذا محض صدفة، بل رسالة بليغة أن الإسلام دين علم ونور، لا دين جهل وظلام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ما يميز محمد ﷺ أنه جاء برسالة عالمية. لم يخاطب قومه فقط، بل حمل القرآن الذي يتجاوز حدود المكان والزمان، يخاطب قلب كل إنسان يبحث عن الحق. إنك حين تقرأ آيات القرآن اليوم، تشعر وكأنها نزلت لك أنت شخصيًا، لتجيب على همومك، وتواسي جراحك، وتوجه خطواتك. وهنا تكمن المعجزة: الخلود. فلا يتقادم النص، ولا تنتهي رسالته، بل يظل حيًا متجددًا، مهما تغيرت العصور.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كان القرآن بالنسبة للمسلمين في صدر الإسلام طاقة هائلة تصنع رجالًا ونساءً من طراز مختلف. يكفي أن تسمع قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي خرج يومًا قاصدًا أذى النبي ﷺ، فإذا به يسمع بعض آيات من سورة &#8220;طه&#8221;، فتذوب قسوة قلبه ويعود إنسانًا جديدًا يحمل راية الحق. تلك القوة ليست في الكلمات بحد ذاتها، بل في الروح التي تحملها، روح الله التي أنزلت لتكون شفاء ورحمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">محمد ﷺ لم يكن مجرد ناقل للرسالة، بل كان نموذجًا عمليًا لتطبيق القرآن. في بيته كان رحيمًا، في السوق كان صادقًا، في الحرب كان شجاعًا عادلًا، ومع أعدائه كان متسامحًا. حين نقرأ سيرته، نرى القرآن مترجمًا في كل حركة وسكون. ولو أراد أحدنا أن يفهم جوهر القرآن، يكفي أن ينظر إلى حياة النبي ﷺ، لأنها المرآة الصافية التي تعكس معانيه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن السؤال الحقيقي اليوم: ماذا يعني لنا كون محمد ﷺ خاتم الأنبياء؟ يعني ببساطة أن الرسالة اكتملت، وأن ما بين أيدينا من القرآن هو الدستور النهائي للحياة. لسنا بحاجة لرسول جديد، بل بحاجة لأن نعيد اكتشاف هذا الكتاب في حياتنا. كم منّا يقرأ القرآن اليوم بعين العادة فقط، لا بعين الباحث عن الهداية؟ كم منّا يحفظ السور دون أن يعيش معانيها؟ إن التحدي الحقيقي ليس في امتلاك المصحف على الرف، بل في جعله رفيقًا في البيت والعمل والطريق، في أن يتحول إلى عدسة نرى من خلالها العالم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تأمل مثلًا كيف يتعامل القرآن مع القضايا الإنسانية الكبرى. حين يتحدث عن الصبر، يربطه بمعاناة الأنبياء السابقين، وحين يتحدث عن الرحمة، يصف الله بأنه &#8220;رحمن رحيم&#8221;، وكأنما يزرع هذه القيم في القلب قبل السلوك. وحين نتعامل مع القرآن بهذه الروح، نصبح جزءًا من الرسالة التي ختمها محمد ﷺ، ونواصل الطريق الذي بدأه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى العودة إلى هذا النور. في زمن التكنولوجيا والسرعة، حيث يضيع الإنسان وسط ضجيج المعلومات، يحتاج الناس إلى مرساة روحية تثبتهم، والقرآن هو تلك المرساة. محمد ﷺ علّمنا أن العلاقة مع القرآن ليست تلاوة فقط، بل فهم وتدبر وتطبيق. وأن الهداية لا تتحقق بالمعرفة المجردة، بل بترجمتها إلى واقع نعيشه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قد يتساءل البعض: هل يكفي أن نقرأ القرآن لنعيش أثره؟ الجواب أن القراءة هي البداية فقط. المطلوب أن نسمح للقرآن أن يتغلغل في تفاصيلنا الصغيرة: في أخلاقنا، في طريقة تعاملنا مع الوالدين، في صدقنا مع الآخرين، في صبرنا على الشدائد. بهذا يصبح القرآن حيًا فينا، ونصبح نحن جزءًا من السلسلة التي ختمها محمد ﷺ، ونحمل الأمانة التي أودعها الله فينا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي النهاية، حين نتأمل في معنى أن محمدًا ﷺ هو خاتم الأنبياء، ندرك أننا نحن الامتداد الطبيعي لهذه الرسالة. لسنا مجرد متفرجين على قصة تاريخية، بل شركاء في صناعة الحاضر والمستقبل. إذا جعلنا القرآن رفيق حياتنا، فلن نضل أبدًا، كما قال النبي ﷺ: &#8220;تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، كتاب الله&#8221;. إنها وصية خالدة، وعد بالنور والهداية، شرطه أن نفتح قلوبنا ونمد أيدينا إلى هذا الكتاب العظيم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلنجعل هذه اللحظة نقطة بداية جديدة، نعيد فيها اكتشاف القرآن بعين المحبة والصدق، ونقتدي بمحمد ﷺ في كل تفاصيل حياتنا. لنكن نحن الشاهدين على عظمة الرسالة، لا بالكلام فقط، بل بالفعل. وإذا أردت أن تبدأ رحلتك اليوم، فاجعل موقع tslia.com<br>محطتك الأولى، حيث تجد محتوى يساعدك على الاقتراب من القرآن وفهم رسالته الخالدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>The post <a href="https://tslia.com/10923/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a/">محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: الطريق إلى نور لا ينطفئ</a> appeared first on <a href="https://tslia.com">تسليه</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://tslia.com/10923/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: رسالة النور التي غيرت وجه العالم</title>
		<link>https://tslia.com/10915/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/</link>
					<comments>https://tslia.com/10915/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 23:52:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[tslia]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[خاتم_الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة_للعالمين]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة_النبي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد_ﷺ]]></category>
		<category><![CDATA[نور_الرسالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://tslia.com/?p=10915</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل تخيلت يومًا أن رجلًا واحدًا، خرج من مكة قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، استطاع أن يبدل مسار البشرية كلها؟ رجل لم يكن يملك مالًا وفيرًا، ولا جيشًا جرارًا، ولا سلطانًا دنيويًا، ولكنه كان يحمل بين جنبيه نورًا عظيمًا، نورًا أوحى به الله، نورًا اسمه &#8220;القرآن&#8221;. ذلك الرجل هو محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://tslia.com/10915/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/">محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: رسالة النور التي غيرت وجه العالم</a> appeared first on <a href="https://tslia.com">تسليه</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">هل تخيلت يومًا أن رجلًا واحدًا، خرج من مكة قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، استطاع أن يبدل مسار البشرية كلها؟ رجل لم يكن يملك مالًا وفيرًا، ولا جيشًا جرارًا، ولا سلطانًا دنيويًا، ولكنه كان يحمل بين جنبيه نورًا عظيمًا، نورًا أوحى به الله، نورًا اسمه &#8220;القرآن&#8221;. ذلك الرجل هو محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أرسله الله رحمة للعالمين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">منذ طفولته، عُرف محمد ﷺ بالصادق الأمين، حتى في مجتمع كان يعج بالكذب والظلم والجهل. وحين أشرق عليه نور الوحي في غار حراء، بدأ عهد جديد للبشرية. لم يكن القرآن مجرد كتاب يُتلى، بل كان مشروع حياة متكاملًا؛ دستورًا للعدل، نداءً للحرية، وبوابة للنور في زمنٍ غارق بالظلام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تخيل معي المشهد: رجل يجلس في صمت الليل، يتعبد في غار على جبل شاهق، ثم يسمع صوتًا عظيمًا يأمره: اقرأ. لم تكن الكلمة مجرد طلب قراءة، بل كانت إعلانًا لثورة معرفية وروحية ستغير العالم إلى الأبد. لقد كان هذا النداء بداية لرحلة ممتدة إلى يومنا هذا، رحلة جعلت من القرآن منارة تهدي القلوب والعقول في كل زمان ومكان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">محمد ﷺ لم يكن نبيًا عاديًا، بل كان خاتم الأنبياء. ختم الله به سلسلة الرسالات، وأكمل به الدين، وجعل في شخصه المثال العملي للإنسان الذي يعيش القرآن في واقعه. لم يكن كلامه مجرد نظريات، بل كان قرآنًا يمشي على الأرض. كان قلبه يفيض بالرحمة، ويده ممدودة بالعطاء، ولسانه لا ينطق إلا صدقًا. وحين نتأمل سيرته، ندرك أن الخاتمية لم تكن مجرد ختم على الرسالة، بل كانت اكتمال الصورة، واكتمال الرحمة، واكتمال الهداية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كم من إنسان في العصر الحديث يشعر بالضياع، وسط صخب الحياة وضغط الماديات، يبحث عن معنى عميق يعيد إلى قلبه السكينة؟ هنا يتجلى دور محمد ﷺ والقرآن. إنك حين تقرأ آياته، تجد نفسك وكأنها خُوطبت مباشرة، وكأن كل كلمة نزلت خصيصًا لك: ألم يجدك يتيمًا فآوى؟، إن مع العسر يسرًا، فاذكروني أذكركم. كلمات تداوي الجراح، وتحيي الأمل، وتمنح الإنسان شجاعة الاستمرار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد بنى محمد ﷺ مجتمعًا على أساس القرآن، مجتمعًا يقوم على العدالة، المساواة، الرحمة، واحترام الإنسان كإنسان، بغض النظر عن لونه أو نسبه أو مكانته. هذه القيم التي يبحث عنها العالم اليوم في مؤسسات ومنظمات وقوانين، جسّدها النبي ﷺ قبل قرون في أبسط صورها وأجمل معانيها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي تفاصيل حياته اليومية، نجد دروسًا لا تنتهي. كيف كان يتعامل مع أصحابه بمحبة وتواضع، كيف كان يجلس مع الفقراء كما يجلس مع القادة، كيف كان يبكي في صلاته بخشوع عجيب، وكيف كان يبتسم لأعدائه ليكسب قلوبهم. لم يكن النبي ﷺ معلمًا بالكلمات فقط، بل كان معلمًا بالفعل، وقدوة حية لا تزال تتلألأ في ضمير الأمة حتى اليوم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والقرآن الذي جاء به لم يكن مجرد معجزته الكبرى، بل كان أيضًا هديته الدائمة للبشرية. معجزة لا تنقضي عجائبها، تتحدى العقول، وتبقى خالدة مهما تبدلت الأزمان. اليوم، وبعد أكثر من 1400 سنة، لا يزال ملايين البشر يجدون فيه نورًا لحياتهم، يستلهمون منه الصبر، القوة، الأمل، والطمأنينة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – لم يكن فقط نبيًا للعرب، بل كان نبيًا للعالمين. رسالته ليست محصورة في زمان ولا مكان، بل ممتدة إلى كل من يبحث عن معنى الحياة. والقرآن الذي أنزل عليه ليس مجرد نص ديني يُقرأ في المناسبات، بل هو كتاب حياة، يفتح أمامنا أبواب الفهم العميق لعلاقتنا مع الله، ومع أنفسنا، ومع الناس من حولنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، ونحن نعيش في عالم يموج بالتحديات، يصبح الرجوع إلى سيرة محمد ﷺ والقرآن ضرورة لا خيارًا. ليس فقط كواجب ديني، بل كحاجة إنسانية ملحّة. إننا بحاجة إلى ذلك النور الذي يُطفئ قلقنا، إلى تلك الرحمة التي تلين قلوبنا، وإلى ذلك الإيمان الذي يمنحنا الثبات وسط الأزمات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا كنت تبحث عن خطوة عملية تبدأ بها رحلتك مع القرآن وسيرة محمد ﷺ، فابدأ من نفسك. خصص وقتًا يوميًا قصيرًا تتأمل فيه آية واحدة، أو موقفًا واحدًا من حياة النبي. لا تتعجل النتائج، فالقرآن كالنبع، كلما اقتربت منه، ارتويت أكثر. اجعل سيرته مصدر إلهام لك في تفاصيل حياتك: في عملك، في علاقاتك، في طريقة تعاملك مع الناس. وستجد أن نور محمد ﷺ لا يضيء قلبك فقط، بل ينعكس على من حولك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن خاتمية النبي ﷺ ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي عهد ممتد بين الله والبشرية: أن النور قد اكتمل، وأن الرسالة قد وُضعت بين أيدينا، وأن علينا أن نحملها بصدق وأمانة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلنعد معًا إلى القرآن، ولنستلهم من محمد ﷺ ما يجعل حياتنا أكثر رحمة، وأكثر معنى، وأكثر قربًا من الله. ولمن يرغب في رحلة أعمق مع هذا النور، يمكنه زيارة موقع tslia.com<br>، حيث يجد محتوى يساعده على ربط حياته اليومية بالقرآن والسيرة النبوية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>The post <a href="https://tslia.com/10915/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/">محمد ﷺ – خاتم الأنبياء – القرآن: رسالة النور التي غيرت وجه العالم</a> appeared first on <a href="https://tslia.com">تسليه</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://tslia.com/10915/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%ef%b7%ba-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
